أهمية عقد مؤتمر

هل أنت بحاجة فعلية إلى عقد مؤتمر؟

يبدو الأمر ذا أوجه متناقضة عندما نبدأ مقال ما يتناول موضوع المؤتمرات، وذلك بالسؤال عما إذا كنت بحاجة فعلية إلى عقد مؤتمر أم لا. إلا أن هذا الأمر ينطوي على جانب ما له من الأهمية ما يستدعي التفكير فيه جيدًا . لكن، هل من الضروري بالفعل عقد هذا المؤتمر؟
غالبًا ما ينال القرار الذي يتناول عقد مؤتمر ما، وقتًا طويلاً قبل اللجوء في نهاية الأمر إلى منظم مؤتمرات،

 

ففي كثير من الحالات، يكون موضوع القيمة المادية التي تتأتى من عقد المؤتمرات، قد أخذ وقتًا كافيًا من المناقشة وتم التوصل إلى قرار بشأنه.

 

على الرغم من ذلك، .فإن المنظم الناجح للمؤتمرات ما يزال بحاجة إلى الإطمئنان إلى القيمة المادية الفعلية التي سيجنيها من وراء تنظيم وعقد مؤتمر ما، هذا فضلاً عن إطمئنانه من أن هذا المؤتمر سيلقى التأييد والدعم الكافيين من الجميع.

 

فما تضعه في اعتبارك دائمًا هو ألا يخذلك موظفوك في الوقت الذي تحتاج فيه إليهم كي تفي بالموعد النهائي لعقد المؤتمر.

 

    على هذا الأساس، فسواء كنت مشتركًا في عملية إتخاذ القرار المبدئي فيما يتعلق بعقد المؤتمر أما لا، فأنت بحاجة فعلية إلى أن ينتابك شعور بالرضا عن نفسك من خلال إيمانك أن المؤتمر بمثابة أكثر الطرق فاعلية لتحقيق ما تسعى إليه مؤسستك من أهداف. لذا، فما هي في إعتقادك الأسباب الفعلية وراء عقد مؤتمرًا ؟

 

أسباب عقد مؤتمر:

إنتقال وتبادل المعلومات:

    تمثل المؤتمرات وسيلة فريدة لنقل وتبادل المعلومات فيما بين المؤسسات والشركات. تظهر أهمية ذلك بشكل خاص فيما يتعلق بما هو جديد من المنتجات والخدمات والتي تحتاج إلى تفسير أهميتها وإيضاح الجوانب التي تستخدم فيها.

 

بإمكان المؤتمر أيضًا أن يضمن مساعدة جميع من يعملون في مجال الأعمال، بما يقدمه من معلومات في نفس الوقت وفي نفس الجو الذي يتيحه من عقد المؤتمر.

 

تتضح أهمية هذا بشكل خاص عندما يكون ما يناقشه المؤتمر من موضوعات، على جانب من السرية أو تنطبق مادة هذه الموضوعات على مستوى أو نمط محدد من الوقود التي تحضر المؤتمر. من أمثلة المؤتمرات، المؤتمر الصحفي والإعلان عن طرح منتج جديد وغير ذلك الكثير.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

صفحتنا على G+