الأهداف الرئيسية للمؤتمرات

الإتفاق على الهدف الرئيسي:

بمجرد أن تقصر أهدافك على هدفين أو ثلاثة، عليك أن تبذل ما في وسعك كي تتوصل إلى إتفاق على هدف واحد وليس من تلك الأهداف، بحيث إذا أخفقت باقي الأهداف في تحقيق المطلوب منها، يكون ما حققه الهدف الرئيسي من نجاح أهم وأقدر بشكلٍ كاف. فسيتم الحكم، في النهاية على مدى نجاح مؤتمر من خلال ما حققه الهدف الرئيسي له. لكي تتجنب أية إنتقادات بعد إنتهاء المؤتمر عندما تصطدم بجميع تكاليف المؤتمر، عليك أن تبرز بوضوح ما حققه الهدف الرئيسي من وراء عقد المؤتمر، الذي نال موافقة فريق العمل بالإدارة العليا .

 

ربما يبدو لك الأمر أكاديميًا ونظريًا إلى حد ما عندما تحدد الأهداف وتدونها، ولكن بمجرد أن تبدأ وقائع المؤتمر، ستندهش من عدد المرات الكثيرة التي سنشير فيها إلى أهدافك الواضحة من وراء عقد المؤتمر وسترجع إليها بين الحين والآخر كي تساعدك على تقبل أو رفض فكرة جديدة طرحها أحد أعضاء الوفود في مناقشات المؤتمر أو في إدخال تحسينات على ترتيبات المؤتمر.

 

    أورد لك هنا بعض الاهداف المأخوذة من مؤتمر فعلي لفريق العمل بالإدارة العليا لشركة مشروبات غازية عالمية.

 

تمثلت الوفود في مديرين إداريين من 70 موقعًا من جميع أنحاء العالم والذين تجمعوا لمناقشة الخطة المستقبلية للشركة.

 

أهداف هذا المؤتمر:

مناقشة الخطة المستقبلية لهذه الشركة.

 

تشجيع الوفود على معرفة بعضهم البعض في جو من الألفة.

 

الإتفاق على الإتجاه العام للشركة.

 

أن يكون المؤتمر تجربة مفيدة وممتعة وتحفر في أذهان جميع الوفود.

 

    لقد تم عمل قياس لكل هدف من الأهداف من خلال بحث قامت به الوفود المشاركة من أجل الوقوف على مستوى معين يتم من خلاله قياس مدى نجاح المؤتمر.    عليك أن تكون

 

حذرًا ألا يكون لديك الكثير من الأهداف لمؤتمر واحد وإلا سيلتبس الأمر على الوفود المشاركة فيما يختص والهدف من وراء عقد المؤتمر. يجب أن تتأكد أيضًا من أنك لا تدير مؤتمرًا يعرض لأهداف متصارعة ومتناقضة.

 

فربما تكون هذه المواقف هي التي يكون فيها هدف رئيس القسم التنفيذي، متمثلاً في إعلام جميع أعضاء مجلس الإدارة بالشركة عن الخطة المستقبلية للشركة، إلا أنه في تلك المواقف سيحتاج باقي الأعضاء إلى بعض المعلومات المباشرة والفورية عن الخطة المستقبلية وما أثمر عنه المؤتمر.

 

ربما تسبب تشتيت الإنتباه هذا في إحداث قلق كبير وواسع النطاق بمجرد أن تصل وقائع المؤتمر إلى المرحلة الأكثر أهمية أو المرحلة الإبداعية، بمعنى أدق التي تظهر فيها الرؤى والأفكار الجديدة.

 

    يتمثل أحد الأساليب الذي يساعد على فصل الهدف الرئيسي أو الأساسي عن بقية الأهداف، في طرح سؤال بسيط وسهل؛ ما هو الشعور الذي ترغب في أن ينطبع لدى الوفود المشاركة في المؤتمر عندما ينتهوا من وقائعه؟ يثير هذا السؤال عدة إجابات وردود وذلك بالإعتماد على وجهة النظر أو المسئولية الواقعة على عاتقه من يوجه له هذا السؤال.

 

إلا أن هذا السؤال يساعد على إزالة العديد من الجوانب التي يشوبها بعض الغموض وغالبًا ما يوجد هدف أساسي وأكثر أهمية من غيره والذي يمكن للجميع الإتفاق عليه.

التعليقات  

+1 #1 مجهول
اريد ان اشكركم لكن لم اعرف الطريقة التي اشكركم بها
قدمتوا لينا كثير من المعلومات المفيدة
اقتباس

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

صفحتنا على G+